علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
278
كامل الصناعة الطبية
الباب العاشر في صفة الورم الصفراوي وأسبابه وعلاماته إعلم أن المرة الصفراء إذا كانت خالصة وانصبت إلى بعض الأعضاء حدث عنها النملة فإن خالطها شيء من الدم الرقيق حدث عنها الورم المعروف بالحمرة . [ في ورم النملة الساذجة ] وأما النملة : فإن كان حدوثها عن مرة صفراء رقيقة كانت منها النملة الساذجة التي تحدث في الجلد ، وعلاماتها أن يكون في الجلد احتراق . [ في ورم النملة المتأكلةٍ ] فإن كانت مع رقتها حادة حدثت عنها النملة التي تأكل الجلد وتغوص إلى اللحم فيقال لها : النملة المتأكلة . وعلاماتها أنها تدب وتسعى في الجلد من موضع إلى موضع كما تدب النملة وتكون معها حكة وحرقة وحرارة في الملمس ويسرع إليها التقرح . [ في ورم النملة الجاورسية ] وإن كانت معتدلة في الرقة والغلظ قليلة الحدة حدثت عنها النملة الجاورسية ، وعلاماتها أن يكون ر الجلد قروح شبيهة بحب الجاورس . وأما الحمرة الحادثة عن مخالطة الدم الرقيق للمرة الصفراء فعلاماتها الحمرة